إعلان علوي

زكاة الفطر

 

زكاة الفطر




زكاة الفطر
زكاة الفطر






زكاة الفطر نوع من أنواع الزكاة  التي يجب على المسلم دفعها.
 وتدفع قبل صلاة عيد الفطر أو قبل انتهاء شهر رمضان. 
يُطلب من جميع المسلمين القادرين على دفعها القيام بذلك ، بغض النظر عن العمر

 أو الجنس. 
زكاة الفطر هي الزكاة المفروضة على المسلمين، وزكاة الفطر هي من إضافة شيء

 إلى سببها،
 والفطر هو سبب وجوبها. 
تم فرضه في السنة الثانية للهجرة.


اهدافها

الأول: تطهير الصائمين من النميمة والفحش التي تحدث في رمضان.
ثانيًا: أطعم الفقراء وعزّتهم في عيد الفطر.


(فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين) [رواه أبو داود]



حكمها

 هي فرض على كل مسلم ومسلمة

و للزوج ان يخرج زكاة الفطر عن زوجته و ابناءه اذا كانوا في كلفته . كذلك امه و اباه 
و لا تجرج على الجنين الذي لم يلد بعد



قال الله سبحانه وتعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ   185      سورة البقرة


قال الله سبحانه وتعالى:  وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سورة البقرة ﴿110﴾


قال الله سبحانه وتعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) سورة النساء﴿77﴾



 قدر زكاة الفطر هو:

 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم( زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِي

الصاع الواحد  = 2.176 كيلو جرام.

هناك من اجاز اخراج الزكاة نقدا من العلماء و الفقهاء المعاصرين
لكن الاصل انها تخرج من قوة البلد و معيشتهم 

 على من تجب

هناك نوعان من التخصصات للإجابة: الأول: كل مسلم ذكر وأنثى، صغير أو كبير،
 حر أو عبد.
الثاني: أن يكون له أكثر من حاجاته وحاجات أهله في عيد الفطر.


 لمن تعطى

الصحيح أن زكاة الفطر لا تعطى إلا للفقراء والمساكين، وهم من لا يملكون كفايتهم في يوم العيد، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما المتقدم: (طعمة للمساكين) [رواه أبو داود]،
 أما بقية الأصناف الستة فلا يعطون من صدقة الفطر إلا إذا كانوا فقراء أو مساكين فقط.

 


 وقت إخراجها:

والراجح أنه من الأفضل إعطائها قبل عيد الفطر، ويمكنه إعطاؤها للساعي قبل يوم أو يومين، ولا يشترط التأخير بعد الوداع، وهذا لا يكفي له. 

  • أما إصدار عيد الفطر في حديث ابن عمر رضي الله عنه: (أمره بالخروج قبل الصلاة) [متفق عليه] لأنه من شعائر العيد. الفطر: هو تطهير الصائمين بعد رمضان، وإسعاد الفقراء في عيد الفطر.
  • وأما السماح بإعطائها قبل ذلك بيوم أو يومين، فهذا بناء على حديث ابن عمر رضي الله عنه: (كانوا يعطونه قبل العيد بيوم أو يومين) 
  •  أما عدم أداء صلاة عيد الفطر في حديث ابن عباس رضي الله عنه: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعيد الفطر لمن يصوم، الابتعاد عن القيل والقال والفحش كغذاء للفقراء ومن أخرج الزكاة قبل الصلاة ومن أخرج الزكاة بعد الصلاة فهو صدقة) سيرة أبو داود】 بمعنى: لا يقبل الزكاة.



والله اعلم
و صلى الله على رسوله الكريم


 


 


 















ليست هناك تعليقات

تفضل شاركنا و ابد رايك